فيريحنا منه؟ فأُلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان من أمرهم، فقام وخرج راجعًا إلى المدينة، وأمر بالتهيُّؤ لحربهم. فتحصنوا منه في الحصون ... ثم كان الإجلاء )) .
-إسناده ضعيف.
-رواه: ابن إسحاق معلقًا، وابن سعد بدون سند، والبيهقي في (( الدلائل ) )من طريقين: الأولى من طريق ابن إسحاق معلقًا، والثانية فيها ابن لهيعة.
-تنبيه: لجلاء بني النضير سبب آخر إسناده صحيح، رواه عبد الرزاق في (( المصنف ) )عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن طريقه: أبو داود في (( السنن ) )، والبيهقي في (( الدلائل ) )، وكذا ابن مردويه وعبد بن حميد في (( التفسير ) )؛ على ما قال الحافظ في (( الفتح ) )، والغريب أنه لم يشر إلى أن أبا داود رواه أيضًا من الطريق نفسها.
وفي (( مصنف عبد الرزاق ) )و (( الفتح ) ): (( عن الزهري عن عبد الله ابن عبد الرحمن بن كعب به ) )، والصواب: (( عن الزهري عن عبد الرحمن ابن كعب ) )؛ كما هو عند أبي داود و (( المغازي ) )للذهبي؛ فليس هناك ممَّن روى عنه الزهري من اسمه عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب، إنما هما اثنان: عبد الرحمن بن كعب، وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، وكلاهما تابعي ثقة، أما عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك؛ فهو من أتباع التابعين.
انظر: (( السيرة النبوية ) ) (3/268) ، (( الدلائل ) ) (3/180 و354) ، (( الطبقات ) ) (2/57) .
وللسبب الآخر انظر: (( صحيح سنن أبي داود ) ) (2/582) ، (( المصنف ) ) (5/358) ، (( الدلائل ) ) (3/178) ، (( الفتح ) ) (7/331) ، (( المغازي ) )للذهبي (ص149) .
وعمن روى عنه الزهري: انظر ترجمة الزهري في:
(( تهذيب الكمال ) )للمزي،