الناس إليه، بين رجل يجيء إليه، وبين رجل يبعث رسوله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يا بني عبد المطلب! يا بني فهر! يا بني لؤي! أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلًا بسفح الجبل تريد أن تغير عليكم؛ صدقتموني؟ ) ). قالوا: نعم. قال: (( فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ) ). فقال أبولهب: تبًَّا لك سائر اليوم! أما دعوتنا إلا لهذا؟ وأنزل الله: {تَبَّت يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَّتَبَّ ... } .
-صحيح.
-رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي؛ من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
انظر: (( جامع الأصول ) ) (2/286) .
648 -حديث عائشة رضي الله عنها؛ قالت: (( لما نزلت: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يا فاطمة ابنة محمد! يا صفية ابنة عبد المطلب! يا بني عبد المطلب! لا أملك لكم من الله شيئًا، سلوني من مالي ما شئتم ) ).
-صحيح.
-رواه: مسلم، والترمذي، والنسائي.
وروى نحوه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
انظر: (( جامع الأصول ) ) (2/289 و292) .
649 -حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: لما نزلت هذه الآية؛ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشًا فعم وخص، فقال: (( يا معشر قريش! أنقذوا أنفسكم من النار. يا معشر بني كعب! أنقذوا أنفسكم من النار. يا فاطمة