الخطاب، وعند البيهقي أنه مولى نافع
ابن الحارث! وعبد الرحمن ذكره ابن حبان في (( الثقات ) )، والبخاري في (( التاريخ الكبير ) )ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال عنه الحافظ في (( التقريب ) ): (( مقبول ) ).
انظر: (( أخبار مكة ) ) (3/254) ، (( مصنف عبد الرزاق ) )
(5/148/ رقم9213) ، (( سنن البيهقي ) ) (6/34) ، (( تهذيب الكمال ) )
(17/344 ترجمة عبد الرحمن بن فروخ) ، (( الفتح ) ) (5/75) ، (( التغليق ) )
603 -أثر ابن عمر رضي الله عنهما: (( لا يحل بيع دور مكة ولا كراؤها ) ).
-رواه عبد الرزاق في (( المصنف ) )عن ابن مجاهد عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
وفي (( الفتح ) ): (( عبد الرزاق عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عمر ) ).
وإبراهيم بن مهاجر ضعيف.
انظر: (( المصنف ) ) (5/148) ، (( الفتح ) ) (3/450) .
604 -أثر عمر بن الخطاب مع سهيل بن عمرو رضي الله عنهما، وفيه: (( أن عمر بن الخطاب كان ينهى عن تبويب دور مكة؛ لأن ينزل الحاج في عرصاتها، فكان أول من بوَّب سهيل بن عمرو، فأرسل إليه عمر في ذلك، فقال: أنظرني يا أمير المؤمنين! إني كنت امرأ تاجرًا، فأردت أن أتخذ لي بابين يحبسان لي ظهري(أي: ركائبي) . قال: فلك ذلك إذن )).
-ضعيف.
-رواه عبد الرزاق من مرسل ابن جريج.