يحدث أصحابه، وكانت يده قد أصيبت يوم نهاوند، فقال الأعرابي: والله؛ إن حديثك ليعجبني، وإن يدك لتريبني! فقال زيد: وما يريبك من يدي؟ إنها الشمال. فقال الأعرابي: والله؛ ما أدري اليمين يقطعون أم الشمال؟ فقال زيد بن صوحان: صدق الله ورسوله: {الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ} )) .
-حسن.
-روى هذه القصة ابن جرير من طريق عبد الرحمن بن مغراء عن الأعمش عن إبراهيم. وعبد الرحمن هذا؛ قال عنه الحافظ في (( التقريب ) ): (( صدوق تكلم في حديثه عن الأعمش ) )اهـ.
ولكن تابعه يعلى بن عبيد عند ابن سعد؛ فقد روى هذه القصة ابن سعد في (( طبقاته ) )، فقال: أخبرنا يعلى بن عبيد؛ قال: حدثنا الأعمش عن إبراهيم. ويعلى ثقة.
إلا أن الإسناد عند ابن جرير وابن سعد فيه الأعمش، ولم يصرِّح بالتحديث.
انظر: (( تفسير ابن جرير ) ) (14/429ـ شاكر) ، (( الطبقات الكبرى) (6/123) .
522 -حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا: (( من سكن البادية؛ جفا، ومن اتَّبع الصيد؛ غفل، ومن أتى السلطان؛ افتتن ) ).
-صحيح.
-رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأحمد، والبخاري في (( الكنى ) )؛ بألفاظ مختلفة.
انظر: (( جامع الأصول ) ) (11/787) ، (( المسند ) ) (5/123ـ شاكر) ،