رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة: (( قد قد ) ). حتى هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجع عمار. فقال: (( يا عمار! هل عرفت القوم؟ ) ). فقال: لقد عرفت عامة الرواحل، والقوم متلثمون. قال: (( هل تدري ما أرادوا؟ ) ). قال: الله ورسوله أعلم. قال: (( أرادوا أن ينفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته فيطرحوه ) ). قال: فسأل عمار رجلًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ناشدتك بالله؛ كم تعلم كان أصحاب العقبة؟ قال: أربعة عشر رجلًا. فقال: إن كنت منهم؛ فقد كانوا خمسة عشر. قال: فعد رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ثلاثة؛ قالوا: والله؛ ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما علمنا ما أراد القوم. فقال عمار: أشهد أن الاثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد.
-صحيح لغيره.
-رواه الإمام أحمد بإسناد فيه الوليد بن عبد الله بن جميع؛ قال عنه الحافظ: (( صدوق يهم ) ).
ولكن تابعه أبو نُعيم الفضل بن دُكين؛ كما رواه البيهقي.
انظر: (( المسند ) ) (5/390-391) ، (( الذهب المسبوك في تحقيق روايات غزوة تبوك ) ) (ص245) .
516 -حديث: (( آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان ) ).
-صحيح.
-رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي؛ من حديث أبي هريرة وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن مسعود مع اختلاف يسير في اللفظ.