16 -قوله: (( ولقد كتب أبو عبيدة رضي الله عنه، وهو قائد لجيش عمر رضي الله عنه، وهو الخليفة، يقول: إن عبدًا أمن أهل بلدٍ بالعراق، وسأله رأيه، فكتب إليه عمر: إن الله عظم الوفاء، فلا تكونون أوفياء حتى تفوا. فوفوا لهم، وانصرفوا عنهم ) ).
-لم أجده بهذا اللفظ.
لكن روى: ابن أبي شيبة، وعبد الرزاق في (( مصنفيهما ) )، وسعيد بن منصور في (( سننه ) )، وأبو عبيد في (( الأموال ) )؛ نحوه؛ كلهم من طريق فضيل بن زيد الرقاشي، وهو تابعي، ذكره ابن حبان في (( الثقات ) )، وترجم له البخاري في (( التاريخ ) )، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ) )، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
انظر: (( مصنف ابن أبي شيبة ) ) (12/453 و454) ، (( مصنف عبد الرزاق ) ) (5/222) ، (( سنن سعيد بن منصور ) ) (2/274) ، (( الأموال ) ) (ص200، رقم 500) .
17 -حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا: (( من دخل المسجد الحرام؛ فهو آمن ) ).
-صحيح بشواهده.
-رواه: أبو داود، وابن جرير، وابن إسحاق، والطبراني في (( الأوسط ) )؛ ضمن حديثٍ طويل في فتح مكة.
وفي (( صحيح مسلم ) )من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بلفظ آخر.
انظر: (( جامع الأصول ) ) (8/367) ، (( فقه السيرة ) )للغزالي (ص411) ، (( مجمع الزوائد ) ) (6/165) .
18 -حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: (( إن اليهود والنصارى