365 -أثر ابن عباس رضي الله عنهما: أن الآية (93) (( نزلت في مسيلمة الكذاب وسجاح بنت الحارث زوجته والأسود العنسي ) ).
-لم أجده من رواية ابن عباس رضي الله عنهما، بل من قول قتادة وعكرمة وابن جريج.
انظر: (( تفسير ابن جرير ) ) (11/533 - شاكر) ، (( تفسير البغوي ) )
(3/168ـ طيبة) ، (( أسباب النزول ) )للواحدي (ص253) ، (( الدر المنثور ) ) (3/317) .
366 -أثر ابن عباس رضي الله عنهما في أن الآية (93) : {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا ... } الآية: نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح، وكان أسلم، وكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه لما نزلت الآية التي في المؤمنون: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلاَلَةٍ مِن طِينٍ} ؛ دعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فأملاها عليه، فلما انتهى إلى قوله: {ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ} ؛ عجب عبد الله في تفصيل خلق الإنسان فقال: (تبارك الله أحسن الخالقين) . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( هكذا أنزلت عليَّ ) ). فشك عبد الله حينئذ، وقال: لئن كان محمد صادقًا؛ لقد أوحي إلي كما أوحي إليه، ولئن كان كاذبًا؛ لقد قلت كما قال! فارتد عن الإسلام، ولحق بالمشركين؛ فذلك قوله: {وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللهُ} .
-أورده الواحدي والقرطبي، ونسباه لرواية الكلبي عن ابن عباس، والكلبي متهم بالكذب، وروايته ساقطة.
وللقصة أصل عند أبي داود والنسائي.
انظر: (( أسباب النزول ) )للواحدي (ص254) ، (( الفتح السماوي ) )(2/