سالمين، وإن غُلب محمد؛ فإن قومكم لن يصنعوا بكم شيئًا. فيومئذ سمي الأخنس، وكان اسمه أُبي. فالتقى الأخنس بأبي جهل، فخلا به، فقال: يا أبا الحكم! أخبرني عن محمد: أصادق أم كاذب؟ فإنه ليس هاهنا من قريش غيري وغيرك يستمع كلامنا! فقال أبو جهل: ويحك! والله؛ إن محمدًا لصادق، وما كذب محمد قط، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة والنبوة؛ فماذا يكون لسائر قريش؟! فذلك قوله: {فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ} .
-مرسل ضعيف.
-هذه الرواية من مراسيل السُّدِّي، رواها ابن جرير في (( التفسير ) )، كما أن في إسنادها أحمد بن المفضل؛ قال عنه الحافظ في (( التقريب ) ): (( صدوق، شيعي، في حفظه شيء ) ). وقال أبو حاتم: (( كان صدوقًا، وكان من رؤساء الشيعة ) ).
انظر: (( تفسير الطبري ) ) (11/333 - شاكر) .
348 -خبر أبي الوليد عتبة بن ربيعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-حسن لغيره.
-رواه: ابن إسحاق مرسلًا من طريق محمد بن كعب القرظي عن شيوخ لم يسمِّهم، فقال: حُدِّثت أن عتبة بن ربيعة ... وذكره.
ولكن روى نحوه من غير طريق ابن إسحاق هذه: ابن أبي شيبة، وأبو يعلى، والبغوي، والبيهقي، وأبو نُعيم؛ كلاهما في (( الدلائل ) )؛ جميعهم من طريق الأجلح الكندي عن الذيال بن حرملة، والأجلح صدوق، والذيال سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، ووثقه ابن حبان في (( الثقات ) ).
ويشهد له أيضًا ما روى نحوه أبو نُعيم والبيهقي كلاهما في (( الدلائل ) )من طريق