فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 547

إليه رجل، فقال: أين مدخلي يا رسول الله؟ قال: (( النار ) ). فقام عبد الله ابن حذافة فقال: من أبي يا رسول الله؟ فقال: (( أبوك حذافة ) ). قالت أمه: ما سمعت بابن أعق منك، أأمنت أن تكون أمك قارفت ما يقارف نساء الجاهلية فتفضحها على أعين الناس؟! فقال: والله؛ لو ألحقني بعبد أسود؛ للحقت به.

-صحيح.

رواه: البخاري، ومسلم، والترمذي؛ بألفاظ مختلفة، وانفرد مسلم بذكر الشق الآخر منه، وهو ما جرى بين عبد الله بن حذافة وأمه رضي الله عنهما.

انظر: (( جامع الأصول ) ) (2/122) .

315 -حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو غضبان، محمارٌّ وجهه، حتى جلس على المنبر، فقام إليه رجل، فقال: أين أنا؟ قال: (( في النار ) ). فقام آخر، فقال: من أبي؟ فقال: (( أبوك حذافة ) ). فقام عمر بن الخطاب، فقال: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًَّا، وبالقرآن إمامًا، إنا يا رسول الله حديثو عهد بجاهلية وشرك، والله أعلمُ من آباؤنا. قال: فسكن غضبه، ونزلت هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ... } الآية.

-صحيح بما قبله.

رواه: ابن جرير من طريق عبد العزيز بن أبان الأموي.

انظر: (( تفسير الطبري ) ) (11/103 - شاكر) . وانظر: ما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت