فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 547

الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة، حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم، وهم قادرون على أن ينكروه، فلا ينكروه؛ فإذا فعلوا؛ عذب الله العامة والخاصة ) ).

-حسن لغيره.

رواه: أحمد بإسنادين، والطبراني في (( الكبير ) )، والطحاوي في (( مشكل الآثار ) )، وابن المبارك في (( الزهد ) )، والبغوي في (( شرح السنة ) )؛ كلهم من طريق مولى لبني عدي، وهو مجهول، لم يسمَّ، وله شواهد يتقوى بها.

وقد حسن الحافظ إسناد أحمد، ولا أدري ما وجه التحسين بعدما عرفت علته؟!

انظر: (( المسند ) ) (4/192) ، (( مسند الشاميين من مسن الإمام أحمد ) ) (2/765 و768) ، (( المعجم الكبير ) ) (17/138 و139) ،

(( شرح السنة ) ) (14/346) ، (( الفتح ) ) (13/4) .

295 -حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعًا: (( أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ) ).

-صحيح.

تقدم تخريجه، انظر: (رقم149) .

296 -سبب نزول قوله تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا ... } ، وأنها نزلت في النجاشي وأصحابه.

ذكر ذلك ابن عباس رضي الله عنه من رواية علي بن أبي طلحة، وقد تقدم الكلام عنها عند الرقم (209) ، وذكره سعيد بن جبير، ومجاهد، والسدي, وعطاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت