من الفريقين عن شيء، فنزلت: {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ ... } )) .
-ضعيف جدًا.
-رواه: ابن أبي حاتم، وابن جرير؛ عن محمد بن سعد العوفي عن آبائه، وكلهم ضعفاء.
انظر: (( تفسير الطبري ) ) (9/10 - شاكر) ، (( الفتح السماوي ) )
(2/508) ، وعن هذا الإسناد انظر (( تفسير الطبري ) )
(رقم 2943 - شاكر ) ) .
-تنبيه: ما رجَّحه المؤلف في آخر الصفحة (729) غير جيد؛ فكيف تُرجَّح رواية ضعيفة على أخرى صحيحة، بل في (( الصحيحين ) )؟! ثم إنه ليس في الرواية الأولى أمرٌ بقتال المنافقين، بل فرقة من المؤمنين قالت ذلك، أما الذين لم يهاجروا إلى المدينة؛ فقد نزلت في الآية (97) من هذه السورة.
257 -قول المؤلف: (( وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم ودى بعض القتلى من المعاهدين.. ) ).
ثبت بالإسناد الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( دية المعاهد نصف دية الحر ) )، فدل ذلك على أن للمعاهد دية.
-رواه: أبو داود (واللفظ له) ، ونحوه النسائي، والترمذي، وابن ماجه، وأحمد وغيرهم.
انظر: (( جامع الأصول ) ) (4/416) ، (( إرواء الغليل ) ) (7/307) .
258 -حديث: (( إن في الجنة مئة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، وما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض ) ).