انظر: (( جامع الأصول ) ) (3/541) .
218 -حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا: (( من رأيتموه يعمل عمل قوم لوط؛ فاقتلوا الفاعل والمفعول به ) ).
-صحيح بشواهده.
-رواه: الترمذي، وأبو داود، وابن ماجه، وأحمد، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم، والبيهقي، وغيرهم؛ بلفظ: (( من وجدتموه ) ).
انظر: (( جامع الأصول ) ) (3/549) ، (( المسند ) ) (4/258 - شاكر) ، (( منتقى ابن الجارود ) ) (3/120 - غوث) ، الإرواء (8/16) .
219 -قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرجل أراد أن يطلق زوجته لأنه لا يحبها: (( ويحك! ألم تُبْنَ البيوت إلا على الحبِّ؟! فأين الرعاية؟! وأين التذمم؟! ) ).
-لم أجده بهذا اللفظ، لكن أورد علاء الدين الهندي في
(( كنز العمال ) )قصة بنحوها وعزاها لابن جرير؛ فقال:
عن أبي غرزة رضي الله عنه؛ أنه أخذ بيد ابن الأرقم رضي الله عنه، فأدخله على امرأته، فقال: أتبغضيني؟ قالت: نعم. قال له ابن الأرقم: ما حملك على ما فعلت؟ قال: كثرت عليَّ مقالة الناس، فأتى ابن الأرقم عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ فأخبره، فأرسل إلى أبي غرزة، فقال له: ما حملك على ما فعلت؟ قال: كثرت عليَّ مقالة الناس. فأرسل إلى امرأته، فجاءت ومعها عمة منكرة، فقالت: إن سألك فقولي: استحلفني، فكرهت أن أكذب، فقال لها عمر: ما حملك على ما قلت: قالت: إنه استحلفني؛ فكرهت أن أكذب. فقال عمر: بلى، فلتكذب إحداكن