فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 247

أبو زيد عبد الرحمن المعروف بالنجاري.

له:

قد صرتُ أرجو الله مِن بعدما ... قد كنتُ أرجوك مع اللهِ

يا لاهيًا يلهُو بكلِّ الورى ... ما يَغفلُ الله عن اللاَّهي

وأنشدني أبو الحجاج ابن إبراهيم بتونس قال: أنشدني أبو زيد هذا ببَيَّاسة، وحكى أنَّه خرج مع أبي بحر صفوان بمُرسية يطوفان على ضفة نهرها، فوقفا على الدولاب الملاصق للقصر، فقال النجاري:

وباكيةٍ تَبكي فيُسْلي بكاؤها ... وما كلُّ من يَبكي إذا ما بكى يُسلي

فقال أبو بحر:

كأنَّ بُكاها من سرورٍ فدمعُها ... يُثير سُرورًا في جوانح ذي خَبْلِ

فقال النجاري:

فيا عجبا ينهلُّ واكفُ دَمعها ... سريعًا وإن كانت تَدور على رِسْل

فقال أبو بحر:

كذاك السَّحابُ الغُرُّ تُرسلُ دمعَها ... سريعًا وتَمشي في السَّماءِ على مَهْلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت