= وأخرجه مطولًا ومختصرًا كذلك البزار (2302 - كشف الأستار) ، والعقيلي في"الضعفاء"1/144، والآجري في"أخلاق أهل القرآن" (24) ، وابن عدي 2/454، والحاكم 1/556 و560 و567-568، والبيهقي في"شعب الإيمان" (1989) و (1990) من طرق عن بشير بن المهاجر، به. ورواية الحاكم في الموضع الأخير مختصرة بلفظ:"من قرأ القرآن وتعلمه، وعمل به، أُلبِس يوم القيامة تاجًا من نور، ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويُكسى والداه حلَّتين لا تقوم بهما"
الدنيا، فيقولان: بم كُسينا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن"."
وسيأتي مختصرًا عن وكيع بن الجراح، عن بشير بن المهاجر بالأرقام (22975) و (22976) و (23049) و (23050) .
وفي باب قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"تعلموا سورة البقرة ..."إلى قوله:"... أو فِرْقان من طيرٍ صوافّ"عن أبي أمامة الباهلي، سلف في مسنده برقم (22146) ، وهو صحيح، وعن النواس بن سمْعان، سلف في مسنده أيضًا برقم (17637) ، وهو عند مسلم (805) ، وانظر شرحه وتتمة شواهده عندهما.
وفي باب قوله:"وإن القرآن يَلْقى صاحبَه يوم القيامة حين يَنشَقُّ عنه قبرُه ... إلخ"رواه عبد الرزاق (6014) عن معمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، قال: بلغنا أن القرآن يأتي يوم القيامة ... فذكره، ووصله شريك بن عبد الله النَّخَعي عند الطبراني في"الأوسط" (5760) عن عبد الله بن عيسى، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قلنا: وشريك بن عبد الله النخعي سيئ الحفظ.
وعن أبي أمامة عند الطبراني في"الكبير" (8119) ، وابن الضُّرَيس في"فضائل القرآن" (92) ، وهو ضعيف.
وفي باب قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ثم يقال له: اقْرَأْ واصْعَدْ في دَرَجِ الجنة.. إلخ"عن عبد الله بن عمرو، سلف في مسنده برقم (6799) ، وسنده حسن، وانظر شرحه وتتمة شواهده هناك.
وقوله:"الشَّاحب": هو المُتغيِّر اللَّونِ لعارضٍ من مرضٍ أو سَفَرٍ أو نحوهما. =