فهرس الكتاب

الصفحة 12684 من 23340

حَدِيثُ العَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ(1)

• 16207 - قَالَ عَبْدُ اللهِ، بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّاجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ (2) ابْنٌ لِكِنَانَةَ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَاهُ الْعَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"دَعَا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، لِأُمَّتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ، وَالرَّحْمَةِ فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ، فَأَجَابَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ:"

= قوله: ابن الخدارية: بضم المعجمة وتخفيف الدال.

قوله:"من عرْض قريش"، بضم فسكون، يقال: من عرض الناس، أي: من نواحيهم وليس بمخصوص.

قوله:"الأخرى"، أي: الكلمة أو المقالة الأخرى أجمل منها فاخترتها، ويحتمل أن يكون بالحاء المهملة، أي: الأحرى، أي: الأليق بالمقام أجمل، أي: علمت أن ذلك غير لائق بالمقام، واللائق به أولى، فعدلت إليه.

قوله:"وأهلي"، أي: كذلك، ويكفي في صدق ذلك كون بعض الأعمام كذلك.

قوله:"ما فعل بهم"، على بناء المفعول.

قوله:"في آخر كل سبع أمم": كأن المواد أيه لايتأخر عن هذا المقدار، أو المراد بالنبي الرسول.

وظاهر الحديث أنه لا تحقُّقٍّ لقولهم: لا يعذب أحد من أهل الفترة، وإنما هو فرَض، وإلا فالناس كلهم ممن قامت عليهم الحجة إلا أن يموت صغيرًا، أو يكون مجنونًا، والله تعالى أعلم.

(1) قال السندي: العباس بن مِرْداس، سُلَمي، شهد الفتح وحنينًا في سبع مئة من قومه، أسلم بعد يوم الأحزاب، ويقال: إنه ممن حرَّم الخمر في الجاهلية، وكان ينزل البادية بناحية البصرة.

(2) في (م) ، وهامش (س) : قال: حدثني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت