فهرس الكتاب

الصفحة 19066 من 23340

22921 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكِ ابْنِ بُحَيْنَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ لَاثَ النَّاسُ بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الصُّبْحُ أَرْبَعًا؟" (1)

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد وَهمَ شعبة في هذا الصحابي فقال: مالك ابن بُحينة، وتابعه على ذلك حماد بن سلمة كما سيأتي، وقد حكم الحُفَّاظ: يحيى بنُ معين وأحمد والبخاري ومسلم والدارقطني وغيرهم -كما قال الحافظ ابن حجر في"الفتح"2/149- عليهما بالوهم فيه في موضعين: أحدهما: أن بحينة والدة عبد الله لا مالك، وثانيهما: أن الصحبة والرواية لعبد الله لا لمالكٍ.

سعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري.

وأخرجه ابن أبي شيبة 2/253، والدارمي (1449) ، والبخاري (663) ، ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"2/213-214، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (885) ، والنسائي في"الكبرى"كما في"التحفة"6/477، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/372، والبيهقي في"السنن"2/481 من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (711) (66) ، والنسائي في"المجتبى"2/117 من طريق أبي عوانة، وابن أبي عاصم (884) ، والطحاوي 1/372 من طريق حماد بن سلمة، كلاهما عن سعد بن إبراهيم، به. قال أبو عوانة فيه: ابن بحينة، ولم يسمِّه، وقال حماد بن سلمة: مالك ابن بحينة، وهو وهمٌ كما سبق.

وسيأتي من طريق شعبة برقم (22928) .

وسيأتي برقم (22926) من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد بن إبراهيم، وفيه: عبد الله بن مالك ابن بحينة.

وسيأتي برقم (22927) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وبرقم (22934) من طريق محمد بن علي، كلاهما عن عبد الله ابن بُحَينة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت