=القبلة.
وأخرجه ابن خزيمة (1407) عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم عن يحيى ابن سعيد القطان، به، ولفظه:"خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الاستسقاء، فخطب، واستقبل القبلة، ودعا، واستسقى، وحول رداءه، وصلى بهم".
وأخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (4890) عن معمر، والبخاري (1028) ، وابن شبة في"تاريخ المدينة"1/143 من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، ومسلم (894) (3) ، وأبو داود (1166) ، والبيهقي في"السنن"3/350 من طريق سليمان بن بلال، والدارمي 1/360، والدارقطني 2/67 من طريق يزيد بن هارون، وابن عبد البر في"الاستذكار" (9928) من
طريق يعلى بن عبيد، خمستهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به، ولفظه عند البخاري:"أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج إلى المصلى يصلي، وأنه لما دعا أو أراد أن يدعو استقبل القبلة، وحوَّل رادءه".
وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/323 من طريق هشيم، والدارقطني 2/67 من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن أبي بكر- وهو ابن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري- عن عباد بن تميم، به، نحو سابقه.
وأخرجه أبو نعيم في"أخبار أصبهان"1/78 من طريق جرير بن عبد الحميد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي بكر بن محمد، به، بنحو سابقه.
وأخرجه الحميدي (416) ، وابن خزيمة (1406) و (1414) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"3/323-324، والبيهقي في"السنن"3/350-351، وابن عبد البر في"التمهيد"17/169-170 من طريق سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي بكر بن محمد، به. وعندهم عدا الطحاوي- قرن سفيانُ المسعوديَّ بيحيى بن سعيد. ولفظه:"أن النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج"
إلى المُصَلَى، فاستسقى، فقلب رداءه، فصلى ركعتين"وزاد المسعودي: قلت="