فهرس الكتاب

الصفحة 6580 من 6701

التفسير قال الله- تعالى-:

[سورة الليل (92) : الآيات 1 الى 21]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى (1) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى (2) وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (3) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (4)

فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (7) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى (8) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى (9)

فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (10) وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى (11) إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى (12) وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى (13) فَأَنْذَرْتُكُمْ نارًا تَلَظَّى (14)

لا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى (15) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (16) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (17) الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى (18) وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى (19)

إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى (20) وَلَسَوْفَ يَرْضى (21)

أقسم الله- سبحانه- في افتتاح هذه السورة بثلاثة أشياء، على أن أعمال الناس مختلفة.

أقسم- أولا- بالليل فقال: وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى أى: وحق الليل إذا يغشى النهار، فيغطي ضياءه، ويذهب نوره، ويتحول الكون معه من حالة إلى حالة، إذ عند حلول الليل يسكن الخلق عن الحركة، ويأوى كل إنسان أو حيوان إلى مأواه، ويستقبلون النوم الذي فيه ما فيه من الراحة لأبدانهم، كما قال- تعالى-: وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباسًا. وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت