الصفحة 7 من 40

والسحرة من أعمال ومكائد ثم هم يلصقونها بموسى وهارون _عليهما السلام _ إنهم يتهمونهما بالجريمة التي هم أنفسهم - الفراعنة والسحرة - متلبسون بها. كما يقول المثل العربي: رمتني بدائها وانسلت.

إن الفراعنة سواء كانوا محليين أو أجانب، يقومون بسياسات تستهدف تفريغ الأرض من ساكنيها ... أو تفريغها من أصحاب الفكر والعلم فيما يسمى بتهجير الأدمغة، كيلا يبقى في البلاد عقول تفكر بتغير الواقع السيئ ولا شباب لديهم الهمة والعزيمة للتحرك في مواجهته.

سادسًا: كاهن يكهن له: وقد ورد عند الترمذي وابن حنبل (كاهن يكهن له) بدلًا من ساحر، ومع أن رواية الصحيح مقدمة على ما سواها لكن لا يمنع أن يجمع الساحر وظيفة الكهانة أيضًا، وهو واقع في زماننا، كما أن كثيرًا من الزعماء يكون لهم عرافون أو عرافات، فمن جهة يجد بعض هؤلاء الزعماء لعدم إيمانهم بالله حق الإيمان، أنفسهم في مسيس الحاجة إلى عرافين يستشيرونهم في أمور عديدة على المستوى الشخصي أو حتى العام، ومن جهة أخرى يمكن لهم أن يوجهوا العامة أو بعضهم لمواقف وسياسات وسلوكيات في صالح النظام، وقد تقوم بذلك مراكز أبحاث أو مستشارون متخصصون ليسهل إقناع الجماهير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت