الصفحة 38 من 40

"إن الناس إذا تجردوا لله وعرفوا الحق وأرادوا أن يثبتوا عليه فإن الله يثبتهم بأشياء من عنده ليست من عندهم، يمدهم الله بطاقات جديدة، هذه المرأة ما كانت تتوقع أن ينطق الغلام بهذه العبارة المثبتة (يا أمه! اصبري فإنك على الحق) " [1] ، ولنا أن نتخيل العديد من الخواطر والإيحاءات والمشاهد والرؤى والمواقف التي أدت إلى تثبيت تلك الجموع المؤمنة في تلك الظروف العصيبة.

لقد بدأت القصة بملك يريد أن يستمر حكمه الفرعوني القائم على القهر والزيف والخداع، وانتهت بغلام يقول لأمه: اصبري، وكأن الملك هو الماضي الآفل، والدين وأهله هم المستقبل القادم.

(1) أصحاب الأخدود، محمد صالح المنجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت