مانشيتات صحافتهم متحدثة عن وقوع"زلازل"أو"براكين"انتخابية كلما اختارت الجماهير القادة الإسلاميين في الانتخابات.
وحين يقول رجال الملك له إنه قد نزل به حذره، فهذا يعني أنه كان يشن حربًا شديدة شعواء ضد الدين وأهله، وأنه كان يمارس نشاطًا دؤوبًا في"تجفيف منابع التدين"، وبإمكاننا أن نفسر ما الذي يجعل الراهب يترهبن ويعتزل بدينه بعيدًا عن الناس، كما نتفهم سر تحذير الراهب للغلام أن يكشف السر للساحر أو أهل الغلام، ومن ثم تنبيهه ألا يدل عليه إذا ابتلي.
والآن، ومن خلال ما يطلق عليه تفسير القرآن بالسنة النبوية ودون اللجوء إلى الإسرائيليات وأحاديث القصاص، نصبح أقدر على تفسير"الحذر"في قوله تعالى في سورة القصص: {ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون} ، وأن الذي كان يحذر منه فرعون وجنوده، هو هو الذي كان يحذره الملك في قصة أصحاب الأخدود، وهو الإيمان الذي يحرر الناس من عبودية الفرعون بل يجعلهم في مواجهته، وبالذات الإيمان الجماعي، وقد أرى الله تعالى فرعون إيمان السحرة وتحدوه قائلين: {آمنا برب العالمين رب موسى وهارون} .