الصفحة 95 من 269

قال محمد بن خليفة التميمي في تحقيقه على كتاب العرش (( أخرجه أبو بكر الخلال في السنة(1/259، برقم313) . وأخرجه الآجري في الشريعة (3/1146، رقم720) . وأخرجه الدارقطني في الصفات (ص44، برقم67) . وأخرجه ابن بطة في الإبانة (تتمة كتاب الرد على الجهمية) ، (3/241-242، برقم183) . وأخرجه ابن مندة في التوحيد (3/307، برقم894) . وأخرجه اللالكائي في السنة (930) . والصابوني في عقيدة السلف (ص70، برقم90) . وأورده أبو يعلى في إبطال التأويلات (1/47، برقم16) . وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (2/377) ، وفي الإعتقاد (ص118) ، وسننه (3/2) . وابن عبد البر في التمهيد (7/149، 158) . وأورده الذهبي في العلو (ص104، و105) ، بسنده من طريق الدارقطني، وأورده في سير أعلام النبلاء (8/105) ، وأورده في الأربعين في صفات رب العالمين (ص82، برقم82) . وقال قبله:"صح عن الوليد"، وعلق بعده بقوله:"قلت: مالك في وقته إمام أهل المدينة، والثوري إمام أهل الكوفة، والأوزاعي إمام أهل دمشق، والليث إمام أهل مصر، وهم من كبار أتباع التابعين". وأورده السيوطي في الأمر بالإتباع والنهي عن الإبتداع (ص206، برقم326 ) )

ووجه الدلالة أنهم لم يفرقوا بين أخبار الآحاد و الأخبار المتواترة في التعامل

قال الذهبي في كتاب العرش وهو يتحدث عن خبر مجاهد في المقام المحمود (( وممن أفتى المروزي بأن الخبر يسلم كما جاء و لا يعارض: أبو داود صاحب السنن ، وعبد الله بن الإمام أحمد ، وإبراهيم الحربي ، ويحيى بن أبي طالب وأبو جعفر الدقيقي ، ومحمد بن إسماعيل السلمي الترمذي ، وعباس بن محمد الدوري ، ومحمد بن بشر بن شريك بن عبد الله النخعي ) )

قلت كل هؤلاء أخذوا بخبر آحادي في مسالة إعتقادية

فإما أنهم يعتقدون أن الظن كافي في مسائل الإعتقاد

أو أنهم يرون أنها تفيد العلم

وعلى الحالتين هم يخالفون السقاف

ولم يذكر أن أحدًا من أهل السنة اعترض على الخبر بأنه آحادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت