الصفحة 66 من 269

فهم إنما عبروا عما ثبت في الكتاب والسنة بلفظٍ يدفع الإيهام كمثل قولهم (( القرآن كلام الله غير مخلوق ) )

قالوا: غير مخلوق لئلا يفهم من قولهم (( كلام الله ) )إضافة المخلوق للخالق كقولنا (( ناقة ) )بل أرادوا إضافة الصفة للموصوف كقولنا (( علم الله ) )

وقفة في الدفاع عن الألباني

وزعم السقاف في صفحة 25من مقدمته على دفه الشبه أن الشيخ الألباني كان صحفيًا (أي أنه لم يتلقَ العلم على مشايخ وإنما أخذه من الكتب)

وفي إطلاق هذا القول ظلم للشيخ الألباني _ وهذا غير مستغرب من السقاف _

إذ أن الشيخ الألباني قد حفظ القرآن وتعلم التجويد والصرف والفقه الحنفي على والده

كما تلقى بعض العلوم الدينية والعربية على بعض الشيوخ من أصدقاء كالشيخ سعيد البرهاني إذ قرأ عليه كتاب (( مراقي الفلاح ) )وبعض الكتب الحديثة في في علوم البلاغة

انظر كتاب (( الإنتصار للحق وأهل العلم الكبار ) )للشيخ أحمد بن أبي العينين صفحة 23

ولم يكتفِ السقاف بهذا البهتان

حتى زعم _ في نفس الصفحة _ أن الألباني لا يعرف في العقيدة إلا كتب ابن تيمية

ويا ليت شعري من حقق السنة لابن أبي عاصم

واختصر العلو للذهبي

وحقق الإيمان لابن أبي شيبة

بل إن الشيخ مطلع على كتب المبتدعة كالكوثري والغماري والقضاعي وإلا كيف كتب تلك الردود عليهم وهو لا يقرأ كتبهم

وقفة أخرى

وقال السقاف متحدثًا عن مقدمة الشيخ الألباني لمختصره لكتاب العلو في صفحة 76 (( ووصف الله بما لم يرد في كتاب و لا في سنة كلفظ الجهة ) )

قلت هذا كذبٌ صريحٌ على الشيخ رحمه الله

قال الشيخ الألباني في صفحة 69 من مختصر العلو (( ومنه يتبين أن لفظ الجهة غير وارد في الكتاب والسنة وعليه فلا ينبغي إثباتها ولا نفيها ) )

هذا مذهب الشيخ الألباني في الجهة فقارنه مع افتراه كذاب البلقاء

الشبهة الأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت