قال عنه محقق كتاب العرش الشيخ محمد بن خليفة التميمي (( إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو، أبو الفداء المرداوي ثم الصالحي الحنبلي الفراء المعروف بابن المنادي، شيخ صالح، ولد سنة(610هـ) وتوفي سنة (700هـ) . معجم شيوخ الذهبي (1/175) ،
وشيخه عبد الله بن أحمد قال عنه (( عبد الله بن أحمد بن أبي بكر محمد بن إبراهيم السعدي المقدسي، أبو محمد الصالحي الحنبلي، المحدث، الرحال، مفيد الطلبة، توفي سنة(658هـ) وله أربعون سنة. السير (23/375) ، ذيل طبقات الحنابلة (2/268)
وشيخه أبو طالب (( أبو طالب المبارك بن علي الصيرفي، وفي ذيل تاريخ بغداد(15/337، ت1239) :"وكان ثقة، توفي في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وخمسمائة فجأة".
وشيخه محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق بن محمد البغدادي، أبو الحسن الزعفراني، الحلاّب، الشافعي، ولد سنة (442هـ) وكان تاجرًا، جوّالًا، فقيهًا، محدثًا، ثبتًا، صالحًا، مات ببغداد سنة (517هـ) . السير (19/471) ، شذرات الذهب (4/76)
ووجه الدلالة في قول الخطيب ((" [أما] الكلام في الصفات، فأما ما روي منها في السنن الصحاح، فمذهب السلف إثباتها وإجراؤها على ظواهرها ) )"
فلم يفرق بين أخبار الآحاد والمتواتر وهو هنا يصرح بلفظ الإثبات والإجراء على الظاهر مما لا يدع مجالًا لزعم التفويض
وخصوصًا أنه نفى الكيف والتشبيه وهذه التحرزات لا تكون مع إثبات المعنى
ثم قرر أن الكلام في الثفات فرع عن الكلام في الذات
وليس لقائل أن الخطيب يفوض وجود الله !!والعياذ بالله
الشبهة الثانية
وأطلق السقاف القول بظنية أخبار الآحاد في ص26 وبنى على ذلك عدم حجيتها في مسائل الإعتقاد
والجواب عن ذلك
أن أخبار الآحاد تفيد العلم إذا احتفت بها القرائن ومن تلكم القرائن
إجماع الحفاظ على تصحيحها كأحاديث الصحيحين التي لم ينتقدها الأكابر كالدارقطني والغساني