الصفحة 191 من 269

*** ـ وبعدَ أن أُخِذَ السالف أسماءهم إلى معاوية لنَستَمِع إلى ما حصل لهم، والكلام لا زال للبلاذري ـ وبعث معاوية إلى مَن بقيَ منهم بأكفانٍ وحَنوطٍ مع رجل من أهل الشام ليُرعِبَهم بذلك، وأمَرَه أن يدعوهم إلى البراءة من عليٍّ (!!!) وإظهار لعنه (!!!) ويَعِدُ مَن فعل ذلك أن يترُكَه (!!!) فإن لم يفعَل قُتِلَ (!!!) ... وعرَضوا على الباقين البراءة من عليٍّ رضي الله تعالى عنه (!!!) فقال كَريم بن عفيف وعبد الرحمن بن حيَّان: انطلقوا بنا إلى معاوية فنحنُ نقول بقوله، فعزلوهما وأبى الآخَرون...

*** وجِيءَ بكَريم بن عَفيف الخَثعَمي وعبد الرحمن بن حيَّان إلى معاوية، فأما الخَثعَمي فقال له: ما تقول في عليٍّ؟ قال: مقالَتك، أنا أبرَأُ مِن دين عليّ الذي يدينُ به (!!!) فحَبَسَه شهرًا ليستبرِئَ أمرَه (!!!!!!!) فكلَّمَه فيه شمِر بن عبد الله الخَثعَمي فخَلَّى سبيله على أن لا يدخُل الكوفة (!!!) فأتى الموصل فأقام بها ومات قبل معاوية بشهرٍ

*** وأما ابن حيَّان فقال له: ما تقول في عليٍّ؟ قال: كان من الذَّاكرين كثيرًا، والآمرين بالحقِّ سِرًّا وجهرًا، فلا تسألني عن غير هذا فهو خيرٌ لك، فبَعَث به إلى زياد وقال له: اقتُله شر قتلة (!!!) فبُعِثَ إلى قُسّ النَّاطف ـ موضع قريب من الكوفة على شاطئ الفرات الشرقي ـ فدُفِنَ حيًا ))

قلت هذه الروايات ذكرها البلاذري في أنساب الأشراف بلا سند فكلها معضلة لا حجة فيها

الشبهة الخامسة والأربعون

ومن حجج القوم حديث الدبيلة

وهو ما رواه مسلم 2779 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أسود بن عامر. حدثنا شعبة بن الحجاج عن قتادة، عن أبي نضرة، عن قيس قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت