الصفحة 190 من 269

وأبو نعيم يبدو أنه الفضل بن دكين _ وهو كوفي منسوب للتشيع _ وكبار شيوخه هم صغار التابعين

فهو لم يدرك معاوية قطعًا

الشبهة الثالثة والأربعون

وقال المعترض (( وجاء رجل من بني شيبان إلى زياد فقال له: إن امرءًا منا يقال له صَيْفيّ بن فشيل من رؤساء أصحاب حُجر بن عدي وهو أشد الناس عليك، فبعث إليه فأُتِيَ به فقال: يا عَدُو الله ما تقول في أبي تراب؟ قال: ومَن أبو تراب؟ قال: ما أَعرَفَك به، أما تعرِف علي بن أبي طالب؟ قال: الذي كنتَ عامِلَه؟!! ذاك أبو الحسَن والحسَين، فقال له صاحِب شُرَطه:يقول لك الأمير أبو تراب وتقول: لا؟ قال: أكذِبُ إن كذبَ الأمير وأشهدُ بالباطل كما شهد؟ فقال زياد: ما قولُك في عليٍّ؟ فقال: أحسَنُ قولٍ أقولُه في أحَدٍ من عباد الله، أقولُ مثلً قولكَ فيه قبل الضَّلال، قال: اضرُبوا عاتقَه بالعصا حتى يلصق بالأرض فضُرِبَ حتى لصق بالأرض ثمَّ قالوا: أقلِعوا عنه، ما قولك في علي؟ قال: لو شرَّحتني بالمَواسي والمُدَى ما زُلتُ عما سمِعتَه منِّي، قال: لَتَلْعَنَنَّه أو لأضرِبَنَّ عُنُقَك قال: إذًا تَضربها قبلَ ذلك، فألقوه في السِّجن ) )

هذه الرواية مأخوذة من أنساب الأشراف وهي كسابقتها من أكاذيب هشام بن محمد بن السائب الكلبي فقد نقلها البلاذري عنه وهو ذكرها بلا إسناد

الشبهة الرابعة والأربعون

وقال المعترض (( واجتمع في سجن زياد من الشيعة أربعة عشر رجلًا(!!!) وهم: حجر بن عدي الأدبر ـ الصحابي الذي قتله معاوية ـ ، الأرقم بن عبد الله الكندي، شريك بن شدَّاد الحضرمي، صيفي بن فشيل الشيباني، قبيصة بن ضُبَيْعة بن حرملة العَبسي، كريم بن عفيف الخثعمي، عاصم بن عوف البَجَلي، وقاء بن سُمّي البَجَلي، كدام بن حيَّان العَنَزي، وأخوه عبد الرحمن بن حيَّان من بني هُمَيْم ومُحرِز بن شهاب المِنقَري، وعبد الله بن حَويَّة الأعرجي، وعُتبة بن الأخنَس من بني سعد بن بكر، وسعيد بن ننمران الناعطي من هَمْدان...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت