الصفحة 189 من 269

هذه الرواية من مرويات الكلبي المتهم ولم يذكر الكلبي إسناده لهذه القصة

الشبهة الثانية والأربعون

قال المعترض _ وهو غير السقاف _ (( ونقل ابن عبد البر والمسعودي في(مروج الذهب) 3/6 وغيرهما: أن امرأة الحسن جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي سقته السم، وقد كان معاوية دسَّ إليها: (إنك إن احتلتِ في قتل الحسَن وجَّهتُ إليك بمائة ألف درهم وزوَّجتك يزيد) فكان ذلك الذي بعثها على سمه، فلما مات وفَّى لها معاوية بالمال وأرسل إليها: (إنا نحب حياة يزيد ولولا ذلك لوفَّينا لك بتزويجه ) ))

هذه الفرية الشنيعة ذكرها المسعودي بلا إسناد

وأما ابن عبد البر فقد قال في كتابه الإستيعاب (( وقال قتادة وأبو بكر بن حفص سم الحسن بن علي سمته امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي

وقالت طائفة كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها وما بذل لها من ذلك وكان لها ضرائر والله أعلم ))

كذا قال والرواية بلا إسناد ورواية ابن عبد البر تختلف عن رواية المسعودي وقد كذب المعترض على ابن عبد البر حين جعل روايته كرواية المسعودي

والخلاصة أنها رواية معضلة

فهل يصح الإعتماد على مثل هذه الرواية المعضلة

في اتهام معاوية بهذه الجريمة النكراء

نعوذ بالله من قلة الورع

الشبهة الثالثة والأربعون

قال المعترض (( فهذا زياد بن سمية عليه اللَّعنة يلعَن ويسب سيدنا عليًا بن أبي طالب عليه السلام على المنبر!!! فيقبض حُجر بن عدي رضي الله عنه على الحصباء ثم يرسلها، ويحصب مَن حولَه زيادًا، فكتب زياد إلى معاوية يقول: إن حِجرًا حصبني وأنا على المنبر، فكتب إليه معاوية: أن يحمل إليه حِجرًا، فلما قرب من دمشق بعث من يتلقاهم فالتقى معهم بعذراء فقتلهم(المعرفة والتاريخ) ليعقوب بن سفيان البسوي3/415-416، (دلائل النبوة) للبيهقي 6/456، (البداية والنهاية) لابن كثير6/225-226.

قلت هذه الرواية معضلة فقد قال يعقوب بن سفيان قال أبو نعيم فذكر القصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت