الصفحة 188 من 269

فاستطاع النَّاس خفضه انظروا إلى ما يصنَع بنو أميَّة يخفضون ويُغرُون بشَتمه وما يزيده الله بذلك إلاَّ رِفعَة)اهـ.

قلت لا علاقة لمعاوية بهذا

فإن هذا حدث بعده

والزبير بن بكار لم يدرك هذا فهو من تلاميذ أبي الحسن المدائني وشيوخ ابن ماجة

فهو لم يدرك حقبة حكم بني أمية بأكملها فشيخه يروي أخبار بني أمية بوسائط

والبناء لم أتمكن من الوقوف على ترجمته

الشبهة الأربعون

قال المسعودي رحمه الله تعالى في (مروج الذهب) 3/53، ـ والبلاذري في (أنساب الأشراف) 5/27 مع اختلاف في اللَّفظ والإسناد ـ: حدَّث أبو الهيثم قال: حدثني أبو البشير محمد بن بشر الفزاري عن إبراهيم بن عقيل البصري قال: قال معاوية يومًا ـ وعنده صعصعة بن صوحان وكان قدم عليه بكتاب من علي عليه السلام وعنده وجُوه الناس الأرض لله وأنا خليفة الله فما أخذت من مال الله فهو لي (!!!) وما تركته كان جائزًا لي) ، فقال له صعصعة:

تمنيك نفسك ما لا يكو ن جهلًا معاوي لا تأثم

قلت إبراهيم بن عقيل البصري لم أقف له على ترجمة

ولا أدري إن كان عاصر معاوية أو لم يعاصره

وحتى إن عاصره فقد نسب بصريًا

فهل سافر إلى الشام حيث كان يحكم معاوية أم لم يسافر ؟

محمد بن بشر الفزاري لم أتمكن من معرفته

وهذا هو سند المسعودي

وأما سند البلاذري ففيه الواقدي المتهم

يروي عن يزيد بن عياض وهو متروك متهم بالكذب

فانظر الله رحمني وإياك كيف أن المعترضين الذين امتلأت صدورهم حقدًا على أصحاب رسول الله لم يستحوا من الإحتجاج بمثل هذه الرواية الساقطة على ثلب معاوية

الشبهة الحادية والأربعون

جاء في (أنساب الأشراف) للبلاذري5/260-267: (وجَدَّ زياد في أمر أصحاب حُجر وطلبهم أشَدَّ الطَّلَب فأُتِيَ برِبعِي بن حراش العبسي بأمانٍ فقال: والله لأجعَلَنَّ لك شُغلًا بنفسك عن تلقيح الفتَن ودَعَاه إلى الوقيعة في علي فأبَى، فحبسه ثُمَّ كُلِّم فيه فأخرجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت