وهو لم يسمع عليًا قطعًا إذ انه يروي عن بعض من لم يسمع علي كأبي صالح السمان
وقد طعنوا في سماعه من أبي رفاعة العدوي وهشام بن عامر وأبي ذر
ونص ابن سيرين على أنه يأخذ عن كل أحد
انظر هذا في ترجمته في التهذيب
الشبهة السادسة والثلاثون
قال الرافعي في (التدوين في أخبار قزوين) 3/47- 48: (وحدَّث أبو سليمان الخطابي في(أعلام الحديث) ثنا بحر بن نصر الخولاني ثنا ابن وهب أخبرني سفيان بن عيينة عن عمر بن سعيد أخي سفيان بن سعيد الثوري عن أبيه عن عباية قال: ذُكِرَ قَتل كعب بن الأشرف عند معاوية، فقال ابن يامين: كان قتله غدرًا فقال محمد بن مسلمة: يا معاوية أيُغَدَّر عندك رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ثم لا تُنكِر واللّه لا يُظِلُّني وإيَّاك سقف بيتٍ، ولا يخلُو لي دَم هذا إلاَّ قتلتُه).
قال الإمام أبو سليمان الخطابي: أبعَد اللّه ابن يامين، كان كعب يهجو رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، ونقض العهد، وأعلن بمعاداة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، واستحقَّ القتل لـ (غدره) و (نقضه العهد) مع (الكفر) انتهى.
قلت لا حجة في هذه الرواية لإنقطاعها فعباية بن رفاعة لا يعرف له سماع من معاوية
وهو مدني ومعاوية كان يحكم في الشام فحتى لو ثبتت المعاصرة فاللقيا متعذرة
ومحمد بن مسلمة مات في الشام فالإنقطاع متحقق
الشبهة السابعة والثلاثون
وقال ابن تغري بردي في (النُّجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة) 1/222-223: (السنة الثانية من ولاية قرَّة بن شريك على مصر وهي سنة إحدى وتسعين... وكان محمد هذا عامِل صنعَاء وكان يسُبُّ علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المنَابِر، ولهذا كان يقول عمر بن عبد العزيز: الحجَّاج بالعراق، وأخوه محمد باليمَن، وعثمان بن حيَّان بالحجاز، والوليد بالشَّام، وقرَّة بن شريك بمصر: امتلأت بلاد الله جورًا) .
هذا ما نقله المعترض
ولا علاقة لمعاوية بكل هذا
فهذا حصل في عصر الوليد بن عبد الملك