وقد توفي عبدالله عام 142
وذكر مسعود السجزي عن الحاكم أنه عمر
وتوفي أبو قتادة الأنصاري سنة 54
فهذه الفترة الطويلة بين وفاتيهما تؤكد دعوى الإرسال
ثم إن أبا قتادة مات بالكوفة وعبد الله مدني
وهذا أيضًا يؤكد أنه لم يدرك الحادثة
وقال الحاكم أبو أحمد عن أبي قتادة الأنصاري يقال كان بدريا ولا يصح
ذكر ذلك الحافظ في التهذيب
وهذا يؤكد نكارة المتن
الشبهة الثلاثون
قال البلاذري: حدَّثني عبد الله بن صالح العِجلي عن ابن عوانة عن أبيه قال: دعا معاوية عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث الزهري فقال: اِذْهَب فاقتُل حُجرًا وأصحابه فقال: أمَا وجَدتَ رجُلًا أجهَل بالله وأعمَى عن أمره منِّيفدَعا هُدبَة بن الفيَّاض الأعوَر فأعطاه سيفًا، وسرَّحَ معه عِدَّة، وأمَرَه أن يعرضهم على البراءة مِن عليٍّ فإن فعلوا وإلاَّ قتَلَهم، وبعث معه بأكفانٍ وأمَرَ أن يُقبَروا، فعرضَ عليهم ما أمَرَ به معاوية، فلم يُجيبُوا، فقُتِلُوا وذُبِحَ حُجر ذَبحًا وبلغَ ذلك أمَّه فشهقت وماتت.
قلت ابن عوانة لم أتمكن من تعيينه
وعوانة يبدو أنه عوانة بن الحكم اليشكري وقد قيل أنه كان يضع الحديث لبني أمية
كما ذكر الحافظ اللسان
وهو يروي عن التابعين
فهو لم يدرك القصة قطعًا
ولا يعرف له سماع من عبد الرحمن أيضًا
الشبهة الحادية والثلاثون
وقال أبو نعيم في (حلية الأولياء) 5/322: حدثنا محمد بن علي ثنا الحسين بن محمد بن حماد ثنا عمرو بن عثمان ثنا خالد بن يزيد عن جعونة قال: كان لا يقُوم أحَدٌ مِن بني أميَّة إلا سَبَّ عليًا، فلم يسُبَّه عمر بن عبد العزيز، فقال كثير عزة:
وليتَ فلم تشتُم عليًا ولم تخف *** بريئًا ولم تتبع سجيَّة مجرم
وقلت فصدقت الذي قلت بالذي *** فعلت فأضحي راضيًا كل مسلم
قلت الحسين بن محمد بن حماد لم أقف له على ترجمة
وخالد بن يزيد لم أتمكن من تعيينه
وجعونة ترجم له البخاري في التاريخ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا