الصفحة 181 من 269

فعطية كما ترى الأئمة مطبقون على تضعيفه عدا ابن سعد

والراوي عنه فضيل بن مرزوق

قال ابن حبان في الضعفاء كان يخطئ على الثقات ويروي عن عطية الموضوعات

قلت هذا يقتضي ضعف روايته عن عطية خاصة

قال أحمد بن صالح فيما نقله ابن شاهين في الضعفاء حديث فضيل عن عطية عن أبي سعيد حديث الله الذي خلقكم من ضعف ليس له عندي أصل ولا هو بصحيح وقال ابن رشدين لا أدري من أراد أحمد بن صالح بالتضعيف أعطية أم فضيل بن مرزوق

الشبهة التاسعة والعشرون

جاء في ( مسند أحمد) 5/304، و (مجمع الزوائد) 10/31-32: (عن عبد الله بن محمد يعني ابن عقيل قال: قدم معاوية المدينة فتلقَّاه أبو قتادة فقال: أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أما إنكم ستلقون بعدي أثرة، قال: فبما أمركم؟ قال: أمرنا أن نصبر، قال: اصبروا إذًا(!!!) قال الحافظ الهيثمي: (رواه أحمد وعبد الله بن محمد بن عقيل حسن الحديث وبقية رجاله رجال الصحيح) .

وفي (الجامع) لمعمر بن راشد11/59، و (شعب الإيمان) 6/57، عن معمر عن عبد الله بن محمد ابن عقيل بن أبي طالب: (أن معاوية لما قدم المدينة لقيه أبو قتادة الأنصاري: فقال: تلقَّاني الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار فما منعكم أن تلقوني؟ قال: لم تكن لنا دواب(!!!) قال معاوية: فأين النواضح؟ قال أبو قتادة: عقرناها في طلبك وطلب أبيك يوم بدر، قال: ثم قال أبو قتادة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: (إنا لنرى بعده أثرة) قال معاوية: فما أمركم؟ قال: أمرنا أن نصبر حتى نلقاه، قال: فاصبِروا حتى تلقوه قال: فقال عبد الرحمن بن حسان حين بلغه ذلك:

ألا أبلغ معاوية بن حرب أمير المؤمنين لنا كلام

فإنا صابرون ومنظروكم إلى يوم التغابن والخصام ))

قلت عبد الله بن محمد بن عقيل مختلفٌ فيه وسيأتي الكلام عليه عند الكلام على صفة الصوت

ولكن العلة المحققة هي أنه لا يعرف له سماع من معاوية ولا من أبي قتادة الأنصاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت