قلت جرح الإمام أحمد متكون من شقين شقٌ متعلقٌ بضعف عطية وشقٌ متعلقٌ بتدليسه
ولا يلزم من التدليس الضعف أو من الضعف التدليس فتأمل
وقال أبو زرعة لين
وقال أبو حاتم ضعيف يكتب حديثه وأبو نضرة أحب إلي منه
احتج بعض المبتدعة بالشق الثاني من كلام ابي حاتم على تعديل عطية بحجة أنه حبيب إليه
وهذا تخليط إذ أن المعترض لو أبصر الشق الأول من كلامه وهو صريحٌ بتضعيف عطية
لعرف أن صيغة التفضيل لا تقتضي انطباق الصفة على المفضول
وقال النسائي ضعيف
وقال بن عدي قد روى عن جماعة من الثقات ولعطية عن أبي سعيد أحاديث عدة وعن غير أبي سعيد وهو مع ضعفه يكتب حديثه
وقال الدوري عن بن معين صالح ووثقه في روايةٍ أخرى
قلت وقد ضعفه ابن معين في سؤالات ابن الجنيد وهذا يسقط التعديل أو يجعلنا نحمل التعديل على العدالة دون الضبط
ومثل هذا يقال في ابن شاهين الذي ذكر عطية في ثقاته وذكره في ضعفائه
ووثقه ابن سعد
وقال الساجي ليس بحجة وكان يقدم عليًا على الكل
وعن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، قال: كان سفيان الثوري يضعف حديث عطية، وسمعت أبي وذكر حديث عطية العوفي، قال: هو ضعيف الحديث
ونقل أبو عبيد الآجري عن أبي داود قوله:
"ليس بالذي يعتمد عليه"
ذكره المنذري - رحمه الله - في الرواة المختلف فيهم في آخر كتابه:"الترغيب والترهيب" (4/575) ، وقال:
"وأخرج حديثه ابن خزيمة في"صحيحه"، وقال: في القلب من عطية شيء؟."
وقال الدارقطني:"العلل" (4/6) :"مضطرب الحديث".
وقال في"السنن" (4/39) :"ضعيف"
قال البيهقي في"السنن الكبرى" (2/126 و6/30 و7/66 و 8/126) :
"لا يُحتج به".
وضعفه ابن جزم في المحلى وقال عنه (( هالك ) )
وقال عبد الحق الإشبيلي فيما نقله عنه الحافظ الزيلعي في"نصب الراية" (4/51) ، وعزاه إلى"الأحكام"، قال:
"عطية العوفي لا يُحتج به، وإن كان الجلة قد رووا عنه".
وضعفه الجوزقاني في الأباطيل والمناكير