وعطاء يروي هم ابن لعبادة بن الصامت ولم يسمه
ووجدتها عند الحاكم أيضًا 5531 ومخرجه متفق مع مخرج الشاشي
الشبهة الثامنة والعشرون
وجاء في (مسند أبي يعلى) 2/509-510: (قال أبو سعيد الخدري: قال رجل من الأنصار لأصحابه: أما والله لقد كنت أحدثكم أنه لو قد استقامت له الأمور قد آثر عليكم غيركم، قال: فردُّوا عليه ردًا عنيفًا، قال: فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فجاءهم فقال لهم أشياء لا أحفظها، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: كنتم لا تركبون الخيل؟ قال: كلما قال لهم شيئًا قالوا: بلى يا رسول الله، فلما رآهم لا يردون عليه شيئًا قال: أفلا تقولون: قاتلك قومك فنصرناك، وأخرجك قومك فآويناك؟ قالوا: نحن لا نقول ذلك يا رسول الله أنت تقوله، قال: فقال: يا معشر الأنصار ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وأنتم تذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: يا معشر الأنصار ألا ترضون أن الناس لو سلكوا واديًا وسلكتم واديًا لسلكتُ وادي الأنصار؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: لولا الهجرة لكنتُ امرأ من الأنصار، الأنصار كرشي وأهل بيتي عيبتي التي آوي إليها اعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم. قال أبو سعيد: فما علم ذلك بن مرجانة عدو الله، قال أبو سعيد: قلتُ لمعاوية أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدَّثنا أنا سنرى بعده إثرة، قال معاوية: فما أمركم؟ قال: قلتُ: أمرنا أن نصبر، قال: فاصبروا إذًا)
وحجتهم في هذا الحديث كحجتهم في سابقه وهو في مسند أحمد
وفي سنده عطية بن سعد العوفي وهو ضعيف
قال البخاري قال لي علي عن يحيى عطية وأبو هارون وبشر بن حرب عندي سوي وكان هشيم يتكلم فيه
وقال مسلم بن الحجاج قال أحمد وذكر عطية العوفي فقال هو ضعيف الحديث ثم قال بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ويسأله عن التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد وكان هشيم يضعف حديث عطية