الصفحة 169 من 269

وهذا فيه نظر شديد

فإن أعيان تلاميذ علي بن زيد قد جرحوه

وقال معاذ بن معاذ عن شعبة حدثنا علي بن زيد قبل أن يختلط وقال أبو الوليد وغيره عن شعبة ثنا علي بن زيد وكان رفاعًا

وهذا الإختلاط أنكره يحيى بن معين وشعبة أعلم بشيخه

وقال سليمان بن حرب عن حماد بن زيد ثنا علي بن زيد وكان يقلب الأحاديث وفي رواية كان يحدثنا اليوم بالحديث ثم يحدثنا غدا فكأنه ليس ذلك

وقال أبو معمر القطيعي عن بن عيينة كتبت عن علي بن زيد كتابًا كثيرًا فتركته زهدًا فيه

ثم إن البزار لم يعاصر علي

فسبيله في الحكم عليه سبر المرويات كغيره من الأئمة

وقال بن حبان يهم ويخطئ فكثر ذلك منه فاستحق الترك وقال غيره أنكر ما روى ما حدث به حماد بن سلمة عنه عن أبي نضرة عن أبي سعيد رفعه إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه

قلت كما أنه كان متشيعًا بل اتهمه يزيد بن زريع بالرفض

وليعلم أن هذا الحديث فيه حجةٌ على الغلاة الذين يتهمون معاوية بالنفاق

إذ كيف يعده النبي صلى الله عليه وسلم من ملوك المسلمين وهو منافق ؟!

الشبهة الثانية والعشرون

جاء في (معرفة الصحابة) لأبي نعيم:

4111 حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسماعيل بن موسى السدي ثنا أبو تميلة يحيى بن واضح عن محمد بن إسحاق عن بردة بن سفيان عن محمد بن كعب القرظي قال: غزا عبد الرحمن بن سهل الأنصاري في زمان عثمان ومعاوية أمير على الشام فمرَت به روايا خمر تُحمَل لمعاوية فقام إليها عبد الرحمن برمحه فنقر كل راوية منها فناوشه غلمانه حتى بلغ مثأنة (شأنه: صح) معاوية فقال: دعوه فإنه شيخ قد ذهب عقله فقال: كذب والله ما ذهب عقلي ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندخل بطوننا وأسقيتنا ـ خمرا ـ وأحلف بالله لئن أنا بقيت حتى أرى في معاوية ما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبقرن بطنه ولأموتن دونه)

وهذه الرواية يحتجون بها على بيع معاوية للخمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت