الصفحة 168 من 269

وفي (النهاية في غريب الحديث) (1/149 ) بكعت الرجل بكعًا إذا استقبلته بما يكره، وهو نحو التقريع، ومنه حديث أبي بكرة ومعاوية رضي الله عنهما فبكعه به فزخَّ في أقفائنا.

وفي (لسان العرب) 8/19 )و بَكَّعَه و بَكَعَه بَكْعًا: استقبله بما يكره وبكَّته وفي حديث أبي موسى قال له رجل: ما قلت هذه الكلمة ولقد خشيتُ أن تبكعني بها، البكع والتبكيت: أن تستقبل الرجل بما يكره، ومنه حديث أبي بكرة ومعاوية)

قلت التعجب من المعترض _ وهو غير السقاف _ وهذه طريقته في سرد الأدلة وهي طريقة فيها تطويل لا داعي له والإنتقاد هنا على معاوية أخلاقي أيضًا إذ كيف يفعل هذا بأبي بكرة

والواقع أن الحديث ضعيف لا حجة فيه

فقد تفرد به علي بن زيد بن جدعان

قال ابن سعد ولد وهو أعمى وكان كثير الحديث وفيه ضعف ولا يحتج به

وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي سمع الحسن من سراقة فقال لا هذا علي بن زيد يعني يرويه كأنه لم يقنع به وقال أحمد ليس بشيء

وقال بن أبي خيثمة عن يحيى ضعيف في كل شيء

وفي رواية الدوري ليس بحجة وقال مرة ليس بشيء

الله وقال العجلي كان يتشيع لا بأس به وقال مرة يكتب حديثه وليس بالقوي

قلت معنى يكتب حديثه يعني للإعتبار

هو وقال الجوزجاني واهي الحديث ضعيف وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه

وقال أبو زرعة ليس بقوي وقال أبو حاتم ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به وهو أحب إلي من يزيد بن زياد وكان ضريرًا وكان يتشيع

وقال بن خزيمة لا أحتج به لسوء حفظه

قلت كلمات الأئمة تكاد تكون مطبقة على عدم الإحتجاج به مما يدل أنهم يقصدومن بقولهم عنه ضعيف أي لا يحتج به

ولم يفرق الأئمة بين مروياته بل إن ابن معين ضعفه في كل أحواله

وسيأتي أن أنكر أحاديثه كان من رواية حماد بن سلمة عنه

فالتشبث بعد ذلك بقول الترمذي (( صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره ) )

لا معنى له

وقال البزار (( صدوق ) )

فقال بعضهم أن البزار بصري وعلي بن زيد بصري فهو أعلم به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت