وجاء في (مسند أحمد) 5/50: (عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: وفدنا مع زياد إلى معاوية بن أبي سفيان وفينا أبو بكرة فلما قدمنا عليه لم يعجب بوفد ما أعجب بنا فقال يا أبا بكرة حدثنا بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الرؤيا الحسنة ويسأل عنها، فقال ذات يوم:(أيكم رأى رؤيا) ؟ فقال رجل: أنا رأيتُ كأن ميزانًا دلّى من السماء فوزنتَ أنت وأبو بكر فرجحتَ بأبي بكر، ثم وزن أبو بكر وعمر فرجح أبو بكر بعمر، ثم وزن عمر بعثمان فرجح عمر بعثمان، ثم رفع الميزان. فاستاء لها ـ وقد قال حماد أيضًا: فساءه ذاك ـ ثم قال: (خلافة نبوَّة ثم يؤتي الله تبارك وتعالى الملك من يشاء) قال: فزخَّ في قفائنا (!!!) فأخرجنا (!!!) ، فقال زياد: لا أبا لك (!!!) ، أما وجَدتَ غير ذا؟ (!!!) حدِّثه بغير ذا. (!!!) قال: لا والله، لا أحدِّثه إلا بذا حتى أفارقه (!!!) فتركنا. ثم دعا بنا فقال: يا أبا بكرة حدِّثنا بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فبكعه به (!!!) فزخَّ في قفائنا (!!!) فأخرجنا (!!!) فقال زياد: لا أبا لك أما تجد غير ذا (!!!) ؟ حدِّثه بغير ذا ؟!! فقال: لا والله، لا أحدِّثه إلا به حتى أفارقه (!!!) ، قال: ثم تركنا أيامًا، ثم دعا بنا، فقال: يا أبا بكرة حدِّثنا بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فبكعه به!!! فقال معاوية: أتقول المُلك؟ فقد رضينا بالمُلك )؟!!!