واحتجوا بما أخرج محمد بن يعقوب البسوي في (المعرفة والتاريخ) 3/ 318 وابن أبي شيبة في (المصنف) 6/ 187 وابن سعد في (الطبقات الكبرى) القسم الضائع الطبقة الرابعة من الصحابة1/ 117 - 118، وابن عساكر في (تاريخ دمشق) 16/ 719،: عن سعيد بن سويد قال: صلَّى بنا معاوية الجمعة بالنخيلة في الضحى ثم خطبنا فقال: (ما قاتَلتُكُم لتصلُّوا ولا لتصُومُوا ولا لتحُجُّوا ولا لتُزَكُّوا وقد عرفتُ أنَّكم تفعلُون ذلك، ولكن إنما قاتلتُكُم لأتأمَّر عليكم وقد أعطاني الله ذلك وأنتم له كَارِهُون)
قلت سويد بن سعيد هو الكلبي هذا قال عنه البخاري لا يتابع في حديثه وانفرد بتوثيقه ابن حبان فهو مجهول الحال
ولا يحتمل منه التفرد بمثل هذا
واعلم ان العزو للمصادر السابقة من المعترض
الشبهة العشرون
ومما احتجوا به على ثلب معاوية ما جاء في (المعرفة والتاريخ) للبسوي3/ 353 وغيره: (عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:(خلافة النبوة ثلاثون عامًا ثم يؤتي الله ملكه من يشاء) فقال معاوية: رضينا بالملك) (!!!) .
وقال ابن عبد البر في (جامع بيان العلم وفضله) 2/ 1174: أخبرنا عبد بن أحمد إجازة حدثنا أحمد بن عبدان ثنا عبد الله بن سليمان ثنا إبراهيم بن الحسن المقسمي ثنا حجاج بن محمد حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: (وفدتُ مع أبي على معاوية، أوفَدنا إليه زياد، فدخلنا على معاوية فقال: حدِّثنا يا أبا بكرة، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:(الخلافة ثلاثون ثم يكون الملك) قال: فأمَرَ بنا فَوُجِئَ في أقفائنا حتى أُخرِجنا) (!!!) .