الصفحة 164 من 269

والمتن غير المتن كما ترى

هذا مع التنبه لضعف رواية الحسن

فهذه بضاعة القوم كما ترى روايات ضعيفة مضطربة

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن دعا لمعاوية بأن يقيه الله من العذاب

فهذا مما يؤكد نكارة هذه الروايات

واحتجوا لتعضيد رواية الروياني السابقة بما جاء في المعجم الأوسط للطبراني ج: 4 ص: 208

3994 حدثنا علي بن سعيد الرازي قال نا عبد الرحمن بن سلم الرازي قال نا سلمة بن الفضل عن محمد بن اسحاق عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن البراء عن البراء بن عازب قال: مر أبو سفيان ومعاوية خلفه وكان رجلا مستها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( اللهم عليك بصاحب الأستاه) .

قلت وإسناد الروياني كان عن محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن البراء عن البراء

أما هذا فعن محمد بن إسحاق عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن البراء عن البراء

فكان ماذا ؟

العلة ما زالت قائمة وهي عنعنة ابن إسحاق ولا يقبل منه إلا ما صرح به بالتحديث

قال أحمد بن حنبل: كان ابن إسحاق يدلس إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال: حدثني ، وإذا لم يكن قال: قال . وقال أبو عبد الله: قدم محمد بن إسحاق إلى بغداد فكان لا يبالي عن من يحكي عن الكلبي وغيره

ونقل الذهبي في الميزان عن أحمد أنه قال: هو كثير التدليس جدا

وقال ابن المديني أن حديث بن إسحاق ليتبين فيه الصدق يروي مرة حدثني أبو الزناد ومره ذكر أبو الزناد وهو من أروى الناس عن سالم أبي النضر وروى عن رجل عنه وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب وروى عن رجل عن أيوب عنه

الشبهة التاسعة عشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت