الصفحة 127 من 269

أفترى أن عمر يرسل رجلًا ليس له علم بالكتاب ليعلم الناس

-وروى البخاري في كتاب فضائل الصحابة من صحيحه (3765) من طريق أخرى عن ابن عباس أنه قال عن معاوية: إنه فقيه.

وفي رواية قبلها (3764) : إنه قد صَحِبَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم

فهذه شهادة ترجمان القرآن في علم معاوية

ومن فضائل خال المؤمنين التي طوى السقاف عنها كشحًا

قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن (( إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ ) )رواه البخاري وابن حبان بلفظ (( إِنَّهُ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا ، إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَعَسَى اللَّهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) )وفي سنده المبارك بن فضالة وهو مدلس وقد عنعن

وقد أجمع أهل التواريخ على أن هاتين الفئتين جيش معاوية وجيش الحسن

وثناء النبي على هذا الصلح يدل على أن ما ترتب عليه هذا الصلح صحيح

وقد ترتب على الصلح أن معاوية أصبح أمير المؤمنين

ولو كانت الخلافة ستؤول إلى منافق أو مرتد او شخص يموت على الكفر لما أثنى النبي على هذا الصلح

ولعل مما يستأنس به في هذا المقام الحديث الثابت في الصحيح (( لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش ) )

فهذا الحديث يدل على صحة خلافة معاوية لعد النبي صلى الله عليه وسلم له مع الخلفاء

وقد حمل الروافض هذا الحديث على أئمتهم الإثني عشر

وهذا من فرط بلادتهم إذ أن معظم أئمتهم لم يحكموا

وقد جاء في لفظ صحيح لهذا الحديث تسمية النبي صلى الله عليه وسلم للخلفاء الإثني عشر بالأمراء

ثم إنهم يزعمون أن أئمتهم كانوا مضطدين من قبل بني أمية ويحملون الروايات التي جاءت عن أئمتهم و لا توافق هواهم على التقية

فأي عزةٍ هذه ؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت