وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابُِ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ ، وَأَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ بْنِ مَالِكٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَذَكَرَ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ:"مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ"
لا أعرف لمعاوية متابعًا وشيخه شامي
وأما يونس بن سيف: وثقه ابن حبان (الثقات 5/550 و555 ومعرفة التابعين من الثقات للذهبي 4196) ، والدارقطني (سؤالات البرقاني 564) ، وقال البزار:"صالح الحديث، وقد رُوي عنه"، وقال ابن سعد:"كان معروفا له أحاديث )الطبقات 7/458)، وروى عنه جمع من الثقات"
فهو صدوق حسن الحديث
والحديث حسن
ورواه الإمام أحمد في فضائل الصحابة (2/913) بسند قوي عن شُريح بن عُبيد مرسلا
وقد سمع شريح بن عبيد من معاوية وفضالة بن عبيد كما ذكر الحافظ في التهذيب عن ابن ماكولا
ولكنه أكثر الإرسال عن الصحابة فمراسيله عن النبي صلى الله عليه وسلم معضلات عندي _ والله أعلم _
ولكن القوم يقوون بمراسيل من هو مثل شريح فنلزمهم
وأحسب أن هذا المرسل صالحٌ لتقوية الحديث
وأما طعنه في علم معاوية فمردود
فقد قال عمر رضي الله عنه قُبيل وفاته:"اللهم إنّي أُشهدك على أمراء الأمصار، وإنّي إنّما بعثتُهُم عليهم لِيَعدلوا عليهم، ولِيُعلّموا الناسَ دينَهم وسُنَّةَ نبيّهم صلى الله عليه وسلم، ويَقسموا فيهم فَيْئَهُم، ويَرفَعوا إلَيَّ ما أشكلَ عليهم مِن أَمرِهم".
رواه مسلم (567) في صحيحه، وقد توفي عمر ومعاوية أمير الشام