الصفحة 11 من 269

وقد روى النجاد في ( ق: 87 / ب ) (( الرد على من يقول القرآن مخلوق ) )عن عبد الله بن أحمد قوله سألت أبي - رحمة الله - عن قوم يقولون: لما كلم الله عز وجل موسى لم يتكلم بصوت ، فقال أبي: ، بلى ، إن ربك عز وجل تكلم بصوت ، هذه الأحاديث نرويها كما جاءت ))

ويدل هذا الأثر على أن معنى قول السلف (( أمروها كما جاءت ) )هو أثبتوها كما جاءت

وسيأتي معنا إثبات الإمام أحمد لصفة النزول وغيرها من الصفات

وعلى فرض أن الإمام أحمد أول صفة المجيء فقد ثبت عمن هم أعلى طبقة منه إثباتها

قال ابن أبي حاتم الرازي في تفسيره برقم 1995 حدثنا أبو زرعة حدثنا الحسن بن عون البصري حدثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة في قوله تعالى (( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ) )وذلك يوم القيامة

وفي هذا الأثر إثبات أن السلف كانوا مثبتة ولم يكونوا مفوضة ولم يؤخذ على قتادة إلا القول بالقدر

وروى أيضا برقم 1997 عن حجاج بن حمزة ( قال عنه أبوزرعة(( شيخ مسلم صدوق ) )كما في ترجمته في تاريخ الإسلام ) ثنا شبابة ثناورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (( قوله (( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ) )كان يقول هو غير السحاب ولم يكن لبني إسرائيل في تيههم حين تاهوا وهو الذي يأتي الله فيه الله يوم القيامة

وقد احتج السقاف براويةورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد لإثبات التأويل عن مجاهد في مقدمة تحقيقه لدفع الشبه

وقال ابن جرير في تفسيره برقم 3672 من طريق محمد بن عمرو ثنا أبو عاصم عن عيسى عن ابن أبي نجيح فذكره

وروى أيضا برقم 1998 عن أبيه ثنا محمد بن الوزير الدمشقي ثنا الوليد سألت زهير بن محمد عن قول الله (( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ) )قال ظلل من الغمام منظوم بالياقوت مكلل بالجواهر والزبرجد ))

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت