ونقل العليمى في (( المنهج الأحمد ) ) (1/245) عن أبي بكر الخلال قوله: (( قد جاء حنبل عن أحمد بمسائل أجاد فيها الرواية ، وأغرب بشيء يسير ، وإذا نظرت في مسائله شبهتها في حسنها وإشباعها وجودتها بمسائل الأثرم ) )
ونقل الحافظ ابن رجب في فتح الباري (9/279) عن ابن حامد قوله: رأيت بعض أصحابنا حكى عن أبي عبدالله الإتيان ، أنه قال: تأتي قدرته ، قال: وهذا على حدَّ التوهم من قائله ، وخطأ في إضافته إليه
وقد أنكر إسحاق بن شاقلا هذه الرواية كما نقل ذلك شيخ الإسلام في الفتاوى
وقد ثبت عن الإمام أحمد إثبات صفة المجيء
نقل القاضي أبو يعلى في إبطال التأويلات ورقة 85 من المخطوط ( مستفاد من تحقيق بيان تلبيس الجهمية ) (( وقد قال أحمد في رواية أبي طالب وقول الله عز وجل (( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة ) ) (( وجاء ربك والملك صفًا صفًا ) )فمن قال أن الله لا يرى فقد كفر ))
وقد ثبتت عن الإمام أحمد آثار عديدة تدل على أنه كان من مثبتة الصفات
أذكر منها ما جاء في رواية الميموني للمسائل ( 27 ) (( من زعم أن يديه نعمتاه فكيف يصنع بقوله: { خلقت بيدي } مشددة ) )وما جاء في رواية أبي طالب للمسائل (( قلب العبد بين أصبعين ، وخلق أدم بيده ، وكل ما جاء الحديث مثل هذا قلنا به ) )
عن يوسف بن موسى البغدادي أنه قيل لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: الله عز وجل فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه ، وقدرته وعمله في كل مكان ؟ قال: نعم على العرش ، وعلمه لا يخلو منه مكان
قلت رواه الخلال كما أفاد بذلك الذهبي في العلو ( ص130) وابن القيم في اجتماع الجيوش ( ص200) وإسناده قوي