هذه الحياة الدنيا، وهكذا دوامًا ظروف الامتحان الأمثل، وقد جعل الله للمرأة التي تصبر على مشاعر الغيرة من شريكتها في زوجها أجرًا عظيمًا.
وأما حق الوصاية على الأبناء فهو تابع لقوامة الرجل في نظام الإسلام داخل أسرته، وهو كحق الرئيس أو المدير على كل من هو تحت يده، في كل الشرائع والأحكام الربانية، وفي كل الأنظمة البشرية الوضعية، وقد سبق إيضاح هذه الفكرة.
وأزيد هنا أن التعاليم الدينية عند أهل الكتاب من اليهود والنصارى، تجعل للرجل حق السيادة في أسرته على زوجته وأولاده.
ففي الإصحاح الثالث من رسالة بطرس الرسول الأولى ما يلي:
"1- كذلكن أيتها النساء كن خاضعات لرجالكن حتى وإن كان البعض لا يطيعون الكلمة يربحوهن بسيرة النساء بدون كلمة."
2-ملاحظين سيرتكن الطاهرة بخوف....
5-فإنه هكذا كانت قديمًا النساء القديسات أيضًا المتوكلات على الله يزين أنفسهن خاضعات لرجالهن.
6-كما كانت سارة تطيع إبراهيم داعية إياه سيدها التي صرتن أولادها صانعات خيرًا وغير خائفات خوفًا البتة"."
أليس عجيبًا أن يطرح"الآباء البيض"سؤالًا انتقادًا للإسلام، حول أمرٍ هو جزء من وصايا دينهم؟!!
لو طرحه العلمانيون أو الذين لا يؤمنون بدين لكان لنا معهم أجوبة أخرى علمية وعقلية وتجريبية.