كانت للشيخ مكانته العلمية والدينية المتميزة، ولذلك لما تأسست جمعية لعلماء سوريا باسم (رابطة العلماء) كان الشيخ أحد أعضائها البارزين، فكان الشيخ أبو الخير الميداني رئيسًا لها والشيخ حسن حبنكة أمينًا عامًا لها، وقد قامت هذه الرابطة بدور توجيهي بالغ الأثر في الحياة العامة للبلاد.
وشارك الشيخ أيضًا في رابطة العالم الإسلامي، واختير عضوًا فيها عن سوريا خلفًا للشيخ مكي الكتاني رحمه الله تعالى، وكان يحضر اجتماعاتها السنوية في مكة المكرمة مشاركًا بعلمه ورأيه.