الصفحة 4 من 77

وتحدثنا في الفصل الثاني عن: رمضان والعيد في بلاد الشام، لطرق احتفال الناس بمقدم رمضان والعيد، في:"سورية، ولبنان، والأردن، وفلسطين"، وما يهيؤون لهما من مظاهر فرح لاستقبالهما وقضاء أيامهما ولياليهما، بصوره التراثية الشعبية المحببة لدى الكبار والصغار.

أما الفصل الثالث للكتاب وهو: رمضان والعيد في أفريقية وبلاد المغرب العربي، فقد رسمنا فيه لبيان ملامح شهر القرآن والعيد السعيد وما يقدمون من عادات أصيلة وتقاليد عريقة مازال الناس يتمسكون بها رغم تقادم السنين لأنها جزء من إرثهم الحبيب في كل من: مصر، والسودان، وليبيا، وتونس، والجزائر، والمغرب، والصومال، وموريتانيا، والصومال.

أخيرًا نأمل أن نكون قد أوضحنا صورة قريبة لهذه الاحتفالات الشعبية في عموم الدول العربية لشهر رمضان وعيد الفطر من خلال تنوع الاحتفالات وممارسة بعض العادات والتقاليد في أصناف طعام الفطور وفي السحور، وفي المظاهر الأخرى التي تتفرد بها كل دولة عربية عن شقيقاتها الأخرى، رغم التشابه بينها لأنّ هناك رابطًا يجمعهما كالدين الإسلامي ولغة القرآن المعجز، والتاريخ المشترك علاوة على التجاور والقرب بين الدول العربية كافة، ونسأل الله العزيز أن يتقبل من الصائمين صيامهم وقيامهم، وعساكم من عوّاده، والله من وراء القصد.

محمّد رجب السامرّائي

يونيو"حزيران"2001 م

أبو ظبي

أيام وليالٍ رمضانية

يردد المسلمون اسم رمضان والصوم والصيام عند قدوم شهر الصيام المبارك، وقد حظي شهر رمضان بوافر من الذكر والحديث عند المصنفين العرب، أو ما دبجّه الشعراء حول معانيه ولياليه الشعراء في غرر القصائد، أو ما كتب فيه الأدباء العديد من المقطوعات النثرية البليغة، عبر العصور الأدبية الماضية، ومازال شهر رمضان يحظى بنفس المكانة والاهتمام على المستويين الرسمي والشعبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت