الصفحة 73 من 77

.. ويتبادل الجيبوتيون تناول طعام الفطور مع أقاربهم وأصدقائهم في رمضان _ وتقدم فيها الأكلة الشعبية وهي - اللحوح- المصنوعة من الطحين والزيت والعسل، ويقدم للصائمين في إفطارهم الهريس والثريد مع لحم الغنم. ثم يتجمع رجال جيبوتي في ليالي الشهر العظيم خارج البيوت أي في العراء، ويفصل مجلسهم عن مجلس النساء اللواتي يقدمن بعض الأكلات الخفيفة فيها، وكذلك يجتمع الأولاد مع آبائهم في المجالس ليرووا لهم القصص ذات العبرة والموعظة من سيرة النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ والصحابة ـ رضي الله عنهم ـ وعندما تحين ليلة القدر المباركة يُحيي الجيبوتيون ليلتهم في مُصلى العيد ويعودون إلى بيوتهم بعد صلاة الفجر.

ويهنئ الناس بعضهم بعضًا بعد أداء صلاة العيد، ثم يجتمعون في بيت أحد الأصدقاء لتناول الحلويات مثل البسبوسة والبقلاوة التي تصنعها النساء في البيوت، ويشربون القهوة والشاي. ويقوم الأطفال بارتداء ملابسهم الجديدة، ويصافحون الأقارب ليحصلوا منهم على العطية- العيدية- حيث يشرعون على شكل جماعات لقضاء أوقات من الفرح في زيارة الحدائق العامة وممارسة الألعاب المختلفة.

أ. ... المصادر:

1.القرآن الكريم

2.ابن بطوطة: رحلة ابن بطوطة، الطبعة الأولى، دار بيروت، دار النفائس للطباعة والنشر، بيروت، 1997 م.

3.ابن جبير: رحلة ابن جبير، دار الكتاب اللبناني، بيروت، دار الكتاب المصري، مصر، د. ت.

4.ابن منظور:"لسان العر"، الطبعة الثانية، مؤسسة التاريخ العربي، دار إحياء التراث العربي، لبنان، 1992 م.

ب. ... المراجع:

1.... أحمد الصاوي: رمضان زمان، مركز الحضارة العربية، جدّة، 1997 م.

2.أحمد عبد الرحيم نصر: التراث الشعبي في أدب الرحلات، الطبعة الأولى، مركز التراث الشعبي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدوحة، قطر، 1995 م.

3.أيوب حسين: مع الأطفال في الماضي، دار السلاسل، الطبعة الثانية، الكويت، 1984 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت