الصفحة 4 من 117

وقد أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث أن الإسلام بني على خمس، وذكر منها صيام رمضان.

« الإفطار حال النداء بأذان المغرب » :

س3: هل الإفطار يجب حال النداء بأذان المغرب، أم يجوز تأخيره إلى أي وقت آخر؛ حيث إنني لدي عمل ولا أذهب إلى منزلي إلا بعد أداء صلاة المغرب بنصف ساعة تقريبا ؟

الجواب: ورد في الحديث: « أن أحب عباد الله إليه أعجلهم فطرا » وأن « الأمة لا تزال بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور » والسنة تقديم الفطر على صلاة المغرب مع التبكير بذلك، بشرط تحقق الغروب؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: « إذا أقبل الليل من هاهنا، وأدبر النهار من هاهنا، وغربت الشمس فقد أفطر الصائم » ولكن يجوز التأخير للشك في الغروب في حال غيم ونحوه، أو لعذر كانتظار الطعام، أو لشغل هام، أو مواصلة سير، ونحو ذلك. والله أعلم.

« من أكل شاكًا في طلوع الفجر » :

س4: أكلت اعتقادا بأن الفجر لم يطلع، وبعدما انتهيت من أكلي وإذا أنا أسمع الإقامة لصلاة الفجر، فهل يلزمني إعادة هذا اليوم ؟

الجواب: هذه المسألة فيها خلاف، وهي من أكل شاكا في طلوع الفجر، ثم تبين له أنه طلع ففقهاء الحنابلة يقولون: إذا أكل معتقدا أنه ليل فبان نهارا فإنه يعيد.

ويختار بعض العلماء - كابن تيمية رحمه الله- أنه لا إعادة عليه؛ لأنه أكل يعتقد أن الأكل مباح في حقه، فهو أولى بالعذر من الناسي.

ونقول: إن على الصائم أن يحتاط لصومه فإذا كان أكله هذا عن غير تفريط فإنه لا يعيد، أما إن كان أكله عن تفريط فإن الأحوط أن يعيد.

« تذكرة من يأكل ناسيا في نهار رمضان » :

س5: إذا رأيت رجلا يأكل في نهار رمضان، وأنا أعرف أنه يأكل ناسيا فهل أذكره أو لا أذكره؛ لأن بعضهم يقول: لا تذكره لأن الله هو الذي أطعمه وسقاه ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت