-سنرى أمرك اليوم.
وهكذا تحركت السيارة في مناطق بامبوري حيث هناك غابة يتم تعذيب المساجين فيها وبدون أن يشعر أحدا بهم, ولكن قبل الذهاب إلى هناك توجهوا إلى المركز الرئيسى الذي احضروني منه بالأمس, وهناك أدخلوني تلك الغرفة ولكن لم يكن يوسف معي, وقد علمت بأنه سيحاكم يوم الاثنين ويدفع ضمان مالي مقابل الخروج, فأمره أهون وأنا قد شعرت بارتياح, ثم طلبني كبير المباحث في ممباسا وطلعت عنده في المكتب, وحضرت تلك العصابة التي اعتقلتني وكان كبيرهم رجل من الكيكويو ثم أتى رجل مخبر مسلم من الباجون السواحليين واسمه سالم الأعور, وسألني:
-يا ورسمي ألم تقل بأن لديك خالة صومالية هنا؟
-"نعم قلت ذلك"
-إذا هل ممكن أن نذهب إليها؟
ولم يكن لدى أي عائلة طبعا, ولكن كنت أريد الفرار منهم ثم سألني سؤال عجيب:
-وكم تدفع لنا مقابل أن نتركك؟
هنا عرفت أن العصابة المخابرتية تريد المال, وفي نفس الوقت تريد أن تتأكد من علاقاتي, قلت له:
-"سوف أدفع لكم 1000$"
ورفضوا وقالوا لي بكل صراحة:
-إن عددنا كبير ونريد مبلغا أكبر من ذلك
كنت أضحك في نفسى وأقول يا رب وفّر لي هذا المبلغ لاستخدمه ضد الصهاينة, فقلت له:
-"طيب سأدفع 2500$, هل هذا يكفي؟"
-جيد جدا هذا يكفينا كلنا.
ثم دخلت معهم في تفاصيل فأخبرتهم: