-"طبعا أنا أعرف, فقد تعملون فيه اللواط"
فضحك الجميع على كلامي, وطبعا أعرف أن الضباط يعرفون ماذا أقصد, فهذه العادات منتشرة فيهم
-صحيح أنت تعرف, هل قلت بأنك صومالي؟
-"طبعا وماذا تحسبني كيني لوطي, أنا صومالي ولكن لا أحب النساء, فالرجال هم أفضل"
وبدأ الجيمع يضحك من جديد, وعرفت حينها أن السالفة بدأت تعجبهم, وبدأت أحكي لهم الكلام الفارغ, وقد نسوا الاستجواب وبدأو مدهوشين, وأردت أن أؤكد لهم أمرا مهما أنه لا جدوى لمحاولة اللعب بكرامتنا, فقد أقفلت الباب عليهم, وقد يأسوا مني من أول لحظة من الاستجواب, وأتعبتهم كثيرا في الكلام, لأنني كنت أجيد السواحلية أكثر منهم فهم من قبيلة الكيكويو وهم يتعلمون السواحلية تعلما, أما أنا فرجل من الساحل, ثم بدأ لاستجواب من جديد
-طيب خلينا من الكلام الفارغ, لمن البطاقة المالية التي اشتريت بها؟
-"كما قلت لك هناك عصابة باعت لي البطاقة, وأنا مهتم بمثل هذه التجارات مع الصوماليين حيث أشتري أوراق لأسفر بني جلدتي إلى أوروبا للعمل, وهل في هذا أي خلل؟"
-طبعا فيه خلل فأنت حرامي وتساعد الحرمية على جريمتهم
-"أنا أسترزق ولا دخل لي بالحرمية وأمثالهم,"
-إن البطاقة التي استخدمتها بريطانية وفيها مبالغ كبيرة جدا, وصاحبها رجل له حسابات في أضخم البنوك, (لويد بنك) كيف وجدتها من جديد؟
-"كما قلت لك في منطقة بونديني كنت هناك ليلة أمس وجاءت مجموعة وأظن أنها من الشرطة وعرضوا عليّ البطاقة بأربعة مائة دولار, وأنا اشتريتها فورا, لأنها مليئة,"
-هل تعرفت عليهم, وهل كانوا مسلحين؟
-"يافندم كنا بالليل ولم أميز وجوههم, ولم يكونوا مسلحين"