وقد درس ضياء حتي الصف الثاني عشر، تدرب في كابل سته أشهر وتخرج ضابطًا. قال أنه
يعلم بوصول تعزيزات إلي خوست، وهى جزء من الكتيبة 33 التابعة للفرقة 17 في هيرات،
وجزء من لواء (جاردخاص) من كابل، وهو من قوات الصفوة وأعضاؤه حزبيون، و جزء
من فرقه 18 المتواجدة في مزار شريف، هذا بالإضافه إلى فرقه 25 المتواجدة أصلا فى
خوست، وقوات (داو طلب) أى المتطوعين. وعن قطع المدفعية التى إستطاع أن يحصيها
عيار 122 مليمتر، وأربع مدافع جبلية عيار 76 مليمتر، وقال بأنه في المدينة طائرتى
هيلوكبتر طراز (مى 24) إنفجرت إحداها وبقيت واحده فقط.
وأكد أن الحاله الغذائية في المدينة متردية وكذلك الخدمة الطبية التى لا يلقي الجنود شيئ منها،
وأن قائد المخابرات (خاد) فى المدينه ويدعي (رحمت شاه) هو المسئول عن عمليات
التهريب من باكستان وأهم ما يركز عليه هو البترول والطعام.
وقال بأن القيادة العسكرية في المدينة منقسمة على نفسها بين (خلق) و (البارشام) وكل فريق
يحاول دعم موقفه وتقوية نفسه في مقابل الفريق الآخر، ولكنه أكد أن كلا الفريقين مصمم
علي القتال حتي النهاية، رغم كلامهم الكثير عن الوفاق والصلح.
الاثنين 19 فبراير 90
في وقت الضحي كان مركز خليل يضج بالنشاط، وعسكر من الفارين يقومون بكل همة
بتنظيف صواريخ كاتيوشا من التراب والشحم تمهيدًا لتوزيعها على الخطوط الأولي.
وسيارات البيك آب تأتى لتحميل الذخائر من المغارات المحيطة بالمركز ثم تذهب مسرعة.
وعلي بعد أمتار من المركز هناك دبابة وصلت بالأمس وهي مغطاه بغطاء من قماش
عسكرى سميك، بينما دبابة أخرى يعمل بها طاقم الإصلاح الذين غطاهم الزيت الأسود
والأتربة حتى صاروا كأشباح مخيفة ولايحاول أحد مصافحتهم. ومخبز المعسكر قد إزداد
نشاطه وتعزز عدد العاملين فيه، فالجبهة كلها تأخذ خبزها من هنا ثلاث مرات يوميًا. فهو إذن
لايكاد يتوقف غير ساعة أو إثنين أثناء النهار، والعديد من المراكز يعتمد على مطبخ مركز
خليل في كامل الوجبات، مثل مركز الترصد مث ً لا.